أخبار

قصة خطبني ثم قبل الزفاف اقنعني بالنـ..ــوم معه

خطـ..ــبني ثم قبل الزفاف اقنعنـ..ــي بالنوم معه وبعد ايام حصل شجـ..ــار بين اهلي واهله فطلـ..ـــ..ــقني قبل الزفاف فوقعت الكـ..ــارثة ….
بعد رفض اهلي لحيدر لثلاث مرات متتالية .. كان والد حيدر يطلب منه ان لا يتمسك بي انا #هند ويذهب لخطبة ابنة عمه سناء ..

دائما كنت اطلب منه أن لا يخـ..ــذلني .. وعدني بذلك .. كان حيدر يحبني جدا..
لكن دائما ابي كان يرفضه ويقل لي يستحقك افضل منه .. وبعد المحاولة تكرارا ومرارا ..
وافق ابي بعد مدة يائسة .. قَبل ابي به .. وتمت خطوبتنا بشكل سريع .. لكن موعد زفافنا تأخر ..

ذات ليلة غبراء .. تفرد بي بعد ذهاب امي .. قال لي .. نحن قد خطبنا وماسنفعله الان حلالا انت زوجتي .. تمنعت من ذلك .. لكنه اقنعني بوسيلة وبأخرى ..

لم اوعَ لنفسي الا و قد دار بيننا ما يدور بين الزوجين .. كتمت الامر .. وبدء يطمأن بي .. لا تقلقي انت زوجتي ..لا يعلم احد بما فعلنا .. يبدو أنه ندم ..

بعد يومين فقط.. دخل الشيطان بين عائلتنا وعائلته .. وحصل شجار كبير ..
عادت التوترات كما السابق .. لكن هذه المرة بشكل اعمق حيث لا يعلم احد ما كنت اخفي ..
وفي الليل .. اتت امي وقالت لي اباك يريدك ..
هنا دق جرس الانذار لدي ..
كل شيء والا حرماني ..

ذهبت له .. والخوف يملأ اجفاني .. يداي ترتجف .. وصوتي يكاد لا يخرج ..
قال لي وبغضب ..
خطوبتك هذه لن تستمر سيتم فسخها ..
اجبرت على فسخ خطوبتي .. لم يكن لي اي قرار .. لكن المـ..ـــ..ــصيبة ليست هنا .. المصـ..ــيبة لا احد يعلم انني لست فتاة ..

كان خطأي .. وهنا شعرت أنها بدأت فضيـ..ــحتي في الانظار .. عائلتي لا تتفهم لو قلت لهم ما حدث وسيتهـ..ــمونني بشرفي وعرضي.. الله وانا وخطيبي السابق حيدر فقط من يعلم الحقيقة ..

بين الحين والآخر يتقدم الدكتور والمهندس وماشابهه وكنت ارفضهم رفضا تامًا حتى بدء ابي يضـ..ــطجر من هذا الامر .. وبدأوا كل عائلتي يتنمرون عليّ ويتسائلون عن سبب رفضي وانا لا اجيب ..

لكن وصل الامر لذروته .. لم يعد لي اي عذر يذكر ..اتى رجل بمواصفات تامة .. من شهادة وعمر وذكاء وكل الامور التي تتمناه الفتاة ..

اجبرني ابي للقبول به ..
لم تتيح لي الفرصة بالانفراد التام والموقف الذي يشجعني للحديث عن حالتي ..

مضت تراسيم الخطوبة والزواج بشكل سريع وكأن عائلتي تريد الخلاص مني بأسرع وقت .. وما اقسى الشعور على البنت التي تجرح من عائلتها ..

كلما وددت مصارحته بما حدث خفت .. وتراجعت .. تركت هذا الخبر حتى ليلة الزفاف ..

بالفعل لم اصارحه بما حدث ربما خوف او مؤكد!

اول لحظة دخوله قلت له قبل أن تلمسني!

اريد أن اقل لك الحقيقة ..
سردت له القصة .. ففاجئني بردة فعله ..

مسكني من كتفي بكلتا يديه .. لو كنتِ بنفس موقفي هل ستصدقين ما قلتِ ! .. قلت لا ..

قال انا سأثق بك ابتغاء وجه الله.. لكن اياك ان تنسي موقفي هذا ..

فمضت تلك الليلة كما يجب ان تمضي على عروسين جديدين .. فرحت جدا لما حدث بعدما كنت يائسة ..

كان يعاملني بلطف شديد لم اعامل به من قبل ..
غزل وشعر و احضان وقبلات ..

اشعرني انني ملكة زماني ..

فوجئت في احد الايام أن حيدر قام بمراسلتي .. طلب مراسلة من صفحته الجديدة .. اعرفها كوني اعرف صورته الشخصية الوهمية التي يستخدمها ..

كتب لي ..

(مضت الكثير من الاشهر .. لكن لم يمر يوم واحد دون ان اذكرك .. )

بصراحة كنت قد اشتقت له .. كان عشقي الاول .. ونصيبي الاول .. لكن الاقدار كان لها رأي ثانٍ ..

تركت الطلب معلقًا لم استطيع حذفه او حظره .. كما اني لم استطيع اجابته .. كنت قد تذكرت زوجي وحبه لي وثقته بي ..

وفي ليلة ما لعب الشيطان بعقلي .. وبوقت ضعف .. اجبته .. وبدأ يعتذر لي عما حصل .. وقال لي ليس ذنبي .. الشـ..ــجار كان اقوى منا ..

الى الان لم اتزوج ..

وفاءً لك ..

قلت له انا تزوجت والحمد لله زوجي معاملته ممتازة معي ..

بتلك اللحظة دخل زوجي عليّ صدفة .. فخلعت منه .. واصفر وجهي .. تلكأت ..

قال لي ما بك هل هناك شيء .. قلت له كلا ..

قال اعطني جوالك اذن ..

هذه المرة الاولى التي يطلب مني جوالي ..

لم يكن يتدخل في خصوصيتي ويحترمها جدًا ..

ففعتلها وسلمته جوالي ففتحه

ماذا سيجد ويفعل ؟؟
فتح الجوال .. لم يفتش كثيرًا .. اقفله .. ووضعه الى جانبي .. ثم جلس على ركبتيه .. ووضع يده على خدي وقال ..

انا اثق بك .. ثم ذهب .. كأنه صفعني بهذا الكلام .. اي استغلال قد استغليته انا .. هو افضل مني ..

قمت فورًا بحظر حيدر ..

وبدأت اعرف أنني لابد ان اقدم لزوجي ما يستحق .. فقد قدم لي الكثير ..

هل يعقل أن اجازيه بالحديث مع رجل اخر خفية !
فقمت وتوضأت وصليت ودعيت ربي ان يغفر لي وأن نكوّن اجمل عائلة معًا ..

فتجملتُ وتأنقتُ و تعطرتُ وانتظرت زوجي حتى مجيئه .. فأستـ..ــقبلته بالاحـ..ــضان والقـ..ــبلات ..

كان مستغربًا ما افعل .. ابتسم وضحك واكملنا ليلنا كما نريد ..

ثم صباحًا سألني ما سر ذلك .. قلت أنك تستحق..

كان يسهر مع رفاقه ويتأخر دومًا .. اصبح ينتظر الدقائق التي تجمعني به .. يأتي بوقت متقدـ..ــم ..

اصبح عندما يأتي من العمل يستريح عندي بعدما كان ينام بسرعة .. تيقنت أن الرجل يحتاج لمن يواسيه ايضا كالطفل .. فهو يكد ويعمل منذ الصباح لكي نعيش حياة كريمة .. يضحكي بنومه واستراحته .. لكي نأكل ..

ربما يقول البعض أن مهما فعلت فالرجل سيخـ..ــون !

تعميم خاطئ فنحن النـ..ــسوة كذلك فينا الصالحة وفينا الطالحة ..

افعلوا كل شيء بحب .. ابدأ بنفسك .. ثم اترك ما يفعله الاخرون جانبًا ..

واصبحت احدثه عن مواهبي .. عن فهمي الكامل فيما يخص البشرة والعطور والميك اب وغيرها .. فقال لي ما رأيك افتتح لك محلًا تجاريا تنبثق به موهبتك .. وتجسديها على الواقع ..

فوجئت منه وسررت جدًا وقلت له بالطبع سيكن ذلك اجمل شيء .. وبالفعل منذ الصباح ذهب واسـ..ــتأجر محلا في السوق وبدأنا نعمل شيئا فشيئا ..

وبعد أن مضت حياتنا بإستقرار وحب .. ذهبت الى السوق والى عملي على وجه الخصوص .. وبالطبع لدي مساعدات في العمل وكلنا اناث ..

اتت فتاة اليّ .. وطلبت مني ان اقوم لها بكل ما تحتاجه .. وبدأت وانا اعمل بوجهها وانعم بشرتها بالتكلم معها لكي لا نشعر بالوقت ..

فقلت لها من اين خطيبك! قالت بوصف منطقة يبدو اني اعرفها .. ومع كثرة الاسئلة تبين لي أنها خطـ..ــيبة حيدر .. فبادر بذهني سؤال بشكل مباشر .. قلت لها منذ متى تمت خطوبتك قالت اسبوعًا واحدا ..

فقلت لها فورًا وبطريقة غريبة .. هل فعل معك شيء قبل الزواج!؟

فقلت لها فورًا وبطريقة غريبة .. هل فعل معك شيء قبل الزواج!؟

قالت وبصوت متشدد .. اي تدخل هذا في الخصوصية. ؟!

قلت فقط اجيبي .. قالت كلا .. طلب ذلك لكني رفضت ..

من الرائع أن يرى كل شيء ويفعل في وقته المناسب .. لم اتربى على ذلك ..

كانت تتكلم وكأنها تعطيني درسًا في الدنيا في أن احكم عقلي في كل شيء ..

عزمتني لحفلة زفافها ..

لم اكن ارغب بذلك .. كونها لا تعرف أن حيدر ماذا فعل بي.. ولولا لطف الله بأن ارسل لي زوجًا متفهما يحبني ويخاف الله بي لكنت الان في سراب الفضائح ..

ترددت في قبول الدعوة ..

و هل ابلغ زوجي بذلك ام لا ..

ونحن نتحدث اتتني احدى العاملات قائلة للفتاة أن خطيبها يقف في الباب ينتظرها ..

كان لدي فضول كبير في معرفة ردة فعله لو رآني انا من اجهز امرأته ..

استأذنتني وذهبت له ..

تأخرت قليلا .. ذهبت لمناداتها حيث ورائها ايضا فتيات تريد الزينة ..

فتحت باب المغادرة ..

وقعت عيني بعينه .. ارتبكنا معًا .. قلت له ..

” احفظها تحفظك .. لا تخذلها فلا تعلم اي رجل يأتي بعدك يصلحها ام يكـ..ـــ..ــسرها .. يسترها ام يفضـ..ــحها وكل ذنبها برقبتك .. ”

زوجته صافنة لا تفهم شيء .. اراد حيدر ادراك الموضوع .. فقال لها تأخرت سأذهب واكملي عملك

ألحت عليّ في ان آت لعرسها ..

قلت لها افكر ..

ذهبت للبيت .. اتى اليوم الزفاف ..

فكرت في الامر .. قمت تجهزت ولبست افضل ما لدي ..

زوجي في عمله لا يعلم ..

خرجت من المنزل .. بدأت تتداول افكاري فيما حدث لي .. كيف ارتميت من حيدر خائبة .. وكيف احتواني زوجي ..كيف صدقني عندما اخبرته بما حدث .. كيف تجرأ وقبل بي .. كيف مضت الايام وانا في عز واحترام ..

خرجت من المنزل .. بدأت تتداول افكاري فيما حدث لي .. كيف ارتميت من حيدر خائبة .. وكيف احتواني زوجي ..كيف صدقني عندما اخبرته بما حدث .. كيف تجرأ وقبل بي .. كيف مضت الايام وانا في عز واحترام ..

فغيرت رأيي .. لست عفيفة إن لم اجازي زوجي .. كل مافعله يستحق ان اتغنى به ..

فرفضت الدعوة .. واتصلت له .. عزمته على العشاء وقضيت معه ليلة رائعة افضل من الف قصة او زفاف اذهب له ..

ومن بعدها اخرجته من حياتي .. اخرجت كل مايشوب عـ..ــلاقتنا ويشـ..ــوشها ..

أن تؤمن بأنثى وتعطي لها .. ستجازيك حتمًا إلا ما ندر .. الزواج توافق وحب .. ايمان واصرار ..
ثق بزوجتكَ .. لا اقل ارخ الحبل .. كلا .. لكن اياك وظلمها ..

فلكل من يريد الزواج او مقبل عليه ..

لا تنافس الاخرين على مكانتك لدى شخصك المفضل من لا يكتفي بك ليأخذوه مجانًا!

فكر دوما أن اباك قدم لك كل شيء ولم يترك للآخرين ما يقدمونه لك ..

حلالاً يا فتاة .. فإن لم يأتيكِ حلالًا .. فتباً للحُب ولمن يحُب .. وله!

لا تسمح لأحد أن يقلل من شأن شيء يخصك حتى في أصغر تفاصيلك اجعل كل ما يخصك عظيم !

عاشر الذي تَنهاهُّ مكانتك عن خَدشِ خاطرك .. ومن يضع قيمتك دائمًا حيث تُحب ..

فالرجل الذي يبحث عن كثرة الفتيات سيبقى يجمع الخيول حتى تضيع منه الأصيلة ..

” عشت انا وزوجي في حياة سعيدة ورفاهية كبيرة جدا يدا بيد .. ولا اعرف شيء عن حياة حيدر والاخرين فلا يهمني الان سوى زوجي ”

#انتبهوا_لمن_يقدم_لكم_ولا_تخذلوه!

هنا كانت العبرة والنهاية

والنصيحة ثمنها باهض ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى